مسابقة الزلزال.. ذات الجوائز نقدية

فبراير 23rd, 2009 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

besmallah
rosy.gif
    أخوتي الكرام قراء ومتابعي رواية الزلزال
الحلقة القادمة بإذن الله هي الحلقة الأخيرة
ويتم الآن استخراج رقم إيداع للرواية بدار الكتب
 قبل نشر تلك الحلقة
والآن بجوائز نقدية قيمة وأخرى معنوية
يمكنكم المشاركة في المسابقة الخاصة بتلك الرواية

المزيد


التجربة الرهيبة بمعرض الكتاب

يناير 28th, 2009 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي


 


أخوتي الكرام  

المزيد


النملة والفيل

يناير 6th, 2009 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

http-equiv=”Content-Type” content=”text/html; charset=windows-1252″ />< type="text/css">

 

النملة والفيل

 

 

نملة قالت للفيل: قم دلكني ..

 

ومقابل ذلك ضحكني ..!

 

وإذا لم اضحك عوضني ..

 

بالتقبيل وبالتمويل ..

 

وإذا لم اقنع .. قدم لي ..

 

كل صباح ألف قتيل !

 

ضحك الفيل ..

 

فشاطت غضبا : تسخر مني يا برميل ؟

المزيد


رجل أمن دولة - الحلقة الرابعة

أبريل 17th, 2008 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

 

رجل أمن دولة - رواية

بقلم د. أحمد مراد

 
الحلقة الرابعة
 
قام عمرو بتوصيل إيمان الى كليتها صباحا بسيارته وذلك أثناء ذهابه الى المستشفى الجامعي الذي يعمل به .. وانطلقت هي الى محاضراتها وظلت طوال اليوم تصول وتجول بين قاعات المحاضرات ومعامل الكلية حتى انتهت من يومها وانطلقت برفقة صديقتها الأثيرة دينا زاعمين الاياب الى بيوتهم .. كانتا تمزحان سويا كعادتهما وبين كل فينة واخرى تكن هناك ضحكة مكتومة أسفل نقابيهما ..
وبينما هما متوجهتان نحو الموقف الذي تستقلان منه سيارة الإياب ..
وفجأة وبلا مقدمات كصاعقة انطلقت من المجهول لتصيب شخصا بعينة ..
صُدمت دينا بأن ايمان مسجية أمامها غارقة في دمائها ..
سيارة يقودها شاب أرعن أراد أن يسبق كل السيارة المارة بالطريق
وبطريقة تخالف كل قواعد القيادة الآمنة وبأسلوب يهدد كل المارة على جانب الطريق بالموت مر هو بأقصى جانب الطريق كي يعبر سيارة أمامة وأخطأ في تقدير المسافات
فكن أن نال من ايمان التي كانت تسير على أقصى جانب الطريق برفقة صديقتها
ذُهلت دينا وتشنجت واتسعت عيناها ولم تستطع أن تفه بحرف ..
الموقف كان صادما مرعبا مفاجئا لأقصى درجة .. وأخيرا انطلقت صرخاتها المجلجلة دون انقطاع .. في حين كان الناس يندفعون من كل صوب ..
وبالطبع فر صاحب السيارة  ولم يستطع أحد ملاحقته ..
وفي أقل من دقيقة كان أحد المارة قد تطوع بسيارته لحملها الى مستشفى عين شمسي التخصصي ..
وهناك تم اسعافها بسرعة وعناية انقاذا لحياتها ..
وأخيرا وصل عمرو وهو غير مصدق وقلبه ينتفض في رعب ..
أمر يفوق الإحتمال أن تترك رفيقا أو حبيا ما زال صدى ضحكاته يجلجل في أذنيك
وتأتي بعد سويعات لتجده جسدا مسجيا لا حراك فيه ويكاد أن يفقد كل آمارات الحياة
أمر مذهل أن تسير بك الحياة على وتيرتها الثابتة منذ أعوام .. وفجأة وبلا مقدمات .. ينفجر بركان من حيث لا تدري ويبعثر كل شيء في اتجاهات لا تستطيع تحديدها ..
كانت ايمان مسجية على سريرها في غرفة العناية المركزة وتتصل بها الأنابيب والأسلاك من كل اتجاه .. محاليل من هنا ودم من هناك وعقاقير وأجهزة عدة تتابع كفاءة أجهزتها الحيوية ..
وبالرغم من أنه من الممنوع تواجد زوار أو مرافقين بغرفة العناية المركزة إلا أن عمرو ولأنه طبيب فقد دخل وجلس بجوارها وأمسك بيدها وظلت عبراته تنسال على خديه في صمت وبلا انقطاع ..
أخذت صورها وهي تنطلق بالشقة معه تنساب أمام عينيه عبر مخيلته
مرحها عنادها مشاكستها كل جملة نطقت بها كل فعل فعلته معه ..
علم كم يرتبط بها ويحبها ..
شعر فعلا ماذا سيحدث حينما تتركه وتنطلق بعد انتهاء كليتها
هذا ان نجت مما هي فيه الآن ..
لأول مرة يختلج قلبه بداخله بمثل هذا العنف ..
ظل هكذا على جلستة طوال يومين لا يأكل ولا يشرب
الأطباء حاولو معه المستحيل كي يتحرك ويهتم بنفسه أو أن ينال قسطا من الراحة
ولكنه لم يستجب لهم أبدا
كانت راحته الفعلية في مرافقته لأخته الحبيبة وامساكه بيدها وتقبيلها بين الفينة والأخرى ..
وأخيرا
ظهرت آمارات النجاة عبر مؤشرات الأجهزة الكثيرة ..
فقد استقرت كل أجهزتها الحيوية ..
وبدأت تتأوه ..
كان تأوهها هذا عنده كأجمل سميفونية تطرب أذنيه ..
ولم يصدق نفسه وظل يضحك في سعادة ولسانه لا يكف عن التمتمة بحمد الله والثناء عليه
وانتقلت ايمان من غرفة الرعاية المركزة الى غرفة أخرى عادية
واستطاع أهلها لأول مرة ر

المزيد


رجل أمن دولة

أبريل 12th, 2008 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

 

رجل أمن دولة
 
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
بعد نجاح رواية ملائكة وذئاب التي شرفت بكتابتها

ذلك النجاح الرائع
مما ساعد على نشرها ونجاحها أيضا على المستوى المطبوع في معرض الكتاب

المزيد


ملائكة وذئاب .. بمعرض الكتاب

فبراير 2nd, 2008 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأن بالأسواق
وبمعرض الكتاب .. صالة 14
توجد رواية ملائكة وذئاب
باكورة أعمالي المطبوعة
رواية تجمع بين الاثارة والتشويق والمفاجئات المستمرة

المزيد


الصحوة .. قصة قصيرة

ديسمبر 29th, 2007 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

 

الصحوة

.. قصة قصيرة
هل كنت أحبها حقا ؟
نعم .. هذا صدق ويقين
فما معنى .. أن تهتز جوانحك برؤيتها ويطمئن قلبك بجوارها .. وتسعد نفسك بالحوار معها ؟ ..
ما معني أن ينشد الكون نشيدا رائعا ترديدا لكلماتها .. وأن تغرد الطيور على لحن صوتها ؟ ..
ما معني أن تشرق الدنيا لبسمتها وتنير الكون لطلعتها البهية ؟ ..
ولكن ..
كيف تكون النهاية بمثل تلك القسوة ؟!! …
حدث كل شيء بسرعة وبصورة تبعث على الدهشة ..
كنا نسير سويا وأنا أحدثها وأعنفها لتأخرها أثناء شرائها من ذلك البائع
مع أن سبب تأخرها هو أنها كانت تنتقي بعناية ما تريد شراؤه حتى تجلب لي أفضل الأشياء .. وتدقق في الأسعار محافظة على مالي ..
وبينما أنا أتحدث في انفعال ويكاد غضب الانتظار أن يعمي عيني كنت أهم بعبور الشارع وأنا لا ألتفت للسيارات المنطلقة به ..
وإذا بها ترمي ما بيدها وتصرخ في جنون وتشدني بقوة من أمام سيارة تنطلق في رعونة .. ولكن بفعلتها هذه تعثرت وارتمت هي أمامها رغما عنها ..
وها هي ملقاة بين يدي تسيل الدماء منها أنهارا ..
فجأة أصاب الكون الصمت وسكنت الأشياء .. ولم أعد أري سوى بريق عينيها الذي يذوي ببطء وشفتيها تتمتم بكلمات غير مفهومة …
وأنا لا أشعر سوى بأن الدنيا قد انهارت فجأة ..
وبدأت تمر حياتي معها أمام عيني في سرعة لا مثيل لها ..
هي تلك الحبيبة التي كنت متيما بها .. ورغم ضعف إمكاناتي الاجتماعية مقارنة بوضع أسرتها تحدت الجميع لأجلي .. وتنازلت عن مستحقات كثيرة اعتادت عليها في حياتها بين أسرتها .. أيضا لأجلي ..
كم تذوقت معي ليالي الجوع والألم والبرد ..
كم أهينت حين وضعت بمقارنة مع أخواتها اللاتي يعشن حياة كريمة تليق بوضعهن السابق ..
ولكنها صبرت وتحملت حتى فرج الله عنا ووسع لنا أبواب الرزق ..
ومع كل هذا لم أضعها في موضعها الذي يليق بها ..
كم كانت تقضي الساعات تتفنن في إعداد طعام ما منتظرة مني كلمة مديح أو شكر واحدة …
ولكني كنت ألتهم الطعام كحمار جائع لا يهمه سوى أن يملأ بطنه والذهاب للنوم .. هذا إن لم أنتقد بأن الملح زائد أو الماء قليل أو ماشابه ..
هي التي كانت تبكي بكاء مرا حين

المزيد


الحب في زمن الفكر الجديد

نوفمبر 29th, 2007 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

 

 

الحب في زمن الفكر الجديد
 
كنت أكتب قصة جديدة .. وكانت القصة التي اكتبها موضوعها عاطفي رومانسي جدا وعصري من واقعنا الذي نكتوي به ..
وكعادتي كنت أعرض ما أخط على صديق عمري أحمد ليبدي رأيه فيما أكتب ..
كانت القصة التي ابتدرت الكتابة فيها تحوي الآتي :
..
كانت نسمات الهواء العليل تلامس سطح ماء النيل في رفق ونعومة لتصنع منه تموجات رقيقة تعكس آشعة الشمس في تتابع رائع يأخذ بالالباب ..
ووقفت انتظر محبوبتي ..
 ثلاثة أعوام ونحن نتلاقي لنتناجي ونتبادل التعبير عن مشاعرنا العميقة والدفينة ونؤكد على مواثيق الحب والوفاء فيما بيننا ..
وأخيرا ظهرت تتهادي بثوبها الذي لم تفكر في تغييره منذ سبعة أشهر .. والله وحده اعلم من أي صديقاتها تستعيره ..
تلاقينا بكلمات السلام الحارة كالعادة .. وما إن جلسنا على ذلك السور المنخفض حتى انطلق نحونا الباعة الجائلين من كل صوب .. فقد وجدوا فريسة لا تعوض .. شاب برفقة فتاة ..
وكان أول المتسابقين في الوصول الينا بائع الترمس ..
 .. (( ربنا يخليكم لبعض .. ترمس يا آنسة ؟ ))
نظرت نحوي متسائلة فقلت .. وأنا أبتلع ريقي بصعوبة راسما ابتسامة بلهاء على وجهي .. (( هل تريدين ترمس يا حبيبتي للتسلية ؟؟ ))
أسبلت عينيها وهي تقول .. ((  لا مانع .. ))
يا بنت المجنونة .. أعلم تمام العلم بأن سطلا لا بأس به يحوي نفس الترمس ببيتك .. فهل الحبتين اللتين ستلتهمينهما هنا سيفرقون عما هناك ؟؟ .. وتصورت الرقم الفلكي الذي سينطق به ذلك البائع مقابل تلك الحبات القليلة ..
ولكن الحمد لله .. كنت قد أعددت العدة لذلك .. فأخرجت من الكيس الذي أحمله قرطاسا رائعا وقلت لها تفضلي يا حياتي ..
نظر البائع نحوي نظرة غل وحقد وفحصني من أعلى لأسفل بنظره وكأنه يقول لي لم أكن انتظر منك الكثير ..
التهمت القرطاس كله بنهم كأنها لم تتناول طعامها منذ دهر ولم تفكر حتى أن تعرض علي ولو حبة على سبيل المجاملة ..
قلت لها مسبلا عيني ..  (( هل تقبلين الزواج بي يا حبيبتي .. ))
كنت أري الكلمات المتشكلة داخل جمجمتها في وضوح والتي كانت تقول
 (( نعم يا روح مامتك !! .. أمال انا سايباك تسرح بيا ثلاث سنين ليه ؟!!  ))
ولكن خرجت تلك الكلمات مكونة جملة أخرى تقول ..
  ..  (( هذا حلم أصبو اليه منذ مولدي .. ))
مر بائع الفل .. (( فل يا آنسة ؟؟ ))
لماذا لا يوجه هؤلاء القراصنة أسئلتهم لي ؟؟ ..
نظرت نحوي النظرة اياها ولم استطع كبح جماح مشاعري .. فقلت للقناص مهاجما ..
.. (( هل رائحته طبيعية ؟؟ ))
..  (( اتفضلي شمي يا آنسة بنفسك .. ))
يا ابن الملعونة .. انا الذي يوجه الأسئلة لك ..
وبالطبع نجحت مناورته تلك فقد قالت .. (( ..  الله ريحته جميلة قوي .. ))
وبالطبع تلى ذلك اهتزازا لميزانيتي هزة هي نفسها الهزة الاقتصادية التي حدثت لروسيا عقب سقوط الإتحاد السوفيتي .
وبعد أن أكلت وشربت وتشممت كل ما تريد
قالت لي ..
.. (( عندي لك خبر فظيع مش عارفة أقوله ازاي .. ))
.. (( يا ساتر يارب .. اوعي تقولي الموبيل اتسرق ))
.. ((.. لا مش الموبيل .. الموضوع إن سيد بسة السباك متقدم لي وجايب شبكة بعشرة الاف جنية وشقة 4 أوض متشطبة سوبر لوكس وهيشيل الجهاز كله وأبويا وأمي موافقين وأنا مش عارفة أعمل ايه ))
.. (( يا حبيبتي الحب اللي بينا أكبر من أي ظروف وأكيد هتعدي .. ))
.. (( أيوة بس الحب اللي بينا هيجهزنا ويجيب الشبكة والشقة امتى ؟؟ ..  أنا باقول نخلي الحب اللي بينا ده أكبر من كل الماديات ويبقي أجمل ذكرى عشناها .. ولا ايه رأيك ؟؟ ))
قلت.. (( رأي ايه بقى ؟!! .. قومي الحقي احجزي الكوافير.. سيد بسة في انتظارك ))
 
…..
قرأ صديقي أحمد ما مر وقال لي ..

المزيد


القشة

نوفمبر 26th, 2007 كتبها د. أحمد مراد نشر في , أدبي

 

القشــة .. قصة قصيرة

هذا المرض داهمني وافترسني فجأة .. وبدون أي إنذار ..

كنت في عملي المعتاد بتلك المصلحة الحكومية صباحا .. وشعرت ببعض الدوار ظننت أنه ناتج عن عدم تناولي لوجبة الإفطار في ذلك اليوم .. فطلبت كوبا من الشاي عله يعطيني قليلا من الطاقة التي أنا في حاجة إليها ..

ولكن زاد الدوار عن حده وبسرعة وفجأة غابت عني الدنيا ولم أفق سوي وأنا بإحدى المستشفيات الحكومية وحولي زوجتي وولدي الكبير .. كانت زوجتي باكية وولدي واجما .. سألتهم بوهن ما الخطب .. فانطلقت أساريرهم وطمئنوني بأني بخير مجرد ضعف بسبب الجهد الزائد الذي أبذله في عملي الليلي بجوار عملي الحكومي صباحا ..

نعم .. يجب أن أفعل هذا .. تكاليف الحياة التي يزداد فيه ثمن كل شيء إلا الإنسان .. كيف أستطيع تربية أولادي وتوفير احتياجاتهم كي يتموا تعليمهم ويخرجوا لمعترك الحياة وقد تسلحوا بوظيفة أو وضع اجتماعي يغنيهم عن السؤال ويكفيهم المرارة الذي تذوقتها طوال حياتي .. حتما لابد من الجهد الزائد ..

فلا مورد رزق لنا سوي عملي هذا .. وراتب الوظيفة الحكومية لا يغني ولا يسمن من جوع ..

أخبرتهم برغبتي في الانصراف من هذه المستشفي ما دام الوضع الصحي ليس بسيئ .. ولكنهم اخبروني بأن الأطباء أصروا على عمل بعض التحاليل والفحوصات اطمئنانا عليّ ..

تسرب القلق لصدري بمجرد علمي بذلك ..

ما معني هذا ؟!! .. لو كان الأمر بسيطا ما استلزم كل تلك التحاليل ..

ما سر بكاء زوجتي ووجوم ولدي ؟؟ ..

حتما هو مرض خطير ويريدون تهوين الأمر علي ..

أعلم هذا ..

أعلم أن حياتي كلها سلسلة من المصائب والابتلاءات ..

وهاأنذا بعد أن اقتربت من تحقيق حلمي بتعليم أبنائي وتهيئة المستقبل لهم  يداهمني مرض خطير ليقضي علي ويحطم كل ما كنت أصبو إليه ..

حتما ولدي هذا سيترك تعليمه الثانوي بعد وفاتي ليعمل ويتحمل أعباء الأسرة من بعدي .. بل قد يفعل أخواه مثله .. وقد تبحث زوجتي عن عمل يناسبها لتحصل على ما يساعدهم من الرزق .. والله أعلم ما الذي ستتعرض له ..

وابنتي .. لن تكون تلك البنت الكريمة التي كنت أخطط لها .. بل ستصبح فتاة معدمة وقد لا تنل حظا من التعليم ..

تملكتني كل الخواطر السوداء ولم أستطع وقف زحفها على خيالي وعقلي وسيطرتها الكاملة عليهم ..

ولم استطع أن أفه بحرف بعد ذلك .. وهم كذلك صمتوا وكأنهم قد أيقنوا بأني قد علمت كل شيء ..

وفي اليوم الثاني كان المفترض أن تظهر نتيجة تلك التحاليل لتحدد ما بقي لي من العمر لأواجه ذلك المرض الرهيب المفترس والذي بالطبع كعادتي في كل شيء لن أجابهه بضعفي ..

كان الأطباء حولي أثناء مرورهم الصباحي لتفقد المرضي

أخذوا يتناقشون بلغتهم التي لا هي عربية ولا إنجليزية  وإنما خليط غريب من هذا على ذاك ..

لم استطع فهم أي شيء من كلامهم .. سوي .. قد نعطيه ..

وقد يستجيب لــ .. والأفضل أن يسير على ..

كلها ج

المزيد