أكثر شيء مدهش

كتبها د. أحمد مراد ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 11:04 ص

besmallah
rosy.gif
 
 

 

توجهت إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني

فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"

قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"

 

فأجابني :"البشر!

يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"

 

 

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

 

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

 

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"

 

مرّت لحظات صمت ….

 

ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"

 

فأجابني:

 

"ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحذية تاريخية

كتبها د. أحمد مراد ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 11:04 ص

besmallah

 

rosy.gif
 
 

 

 

للأحذية دلالات وإستخدامات تتعدى المألوف

الأهم فيها أنه أداة تعبيرية شديدة اللهجة ، تعبير عن رفض واقع

أو الإعتراض على موقف

سأستعرض الآن أكثر 10 أحذية تركت أثرا ً في صفحات التاريخ

 

 

|.. المرتـ 10 ــبة ..|

 

حذاء حنين :

 

فقد رأى في الطريق فردة حذاء ( خف ) لكنه لم يأخذها

وما إن قطع مسافة حتى رأى الآخر

فتمنى أنه احتفظ بالأول الذي لم يعد لإلتقاطه ، وأكمل طريقه بلا خفين .

 

 

|.. المرتـ 9 ــبة ..|

 

حذاء سندريلا :

 

الذي أشعل مخيلات الصغار والكبار عبر مسرحيات غنائية

وأفلام جسدت إختفاء سندريلا من حفلة ملكية

بعد أن وقع الأمير في غرامها

ولم يستدل عليها إلا من فردة حذائها التي خلفتها

وهي تجري قبل أن تدق الساعة موعد انتهاء

السحر

 

 

|.. المرتـ 8 ــبة ..|

 

قبقاب شجرة الدر :

 

 حذاء آخر دخل التاريخ ، حين هشمت به زوجة عز الدين رأس شجرة

الدر في مكيدة مدبرة للثأر منها لقتل عز الدين والإستئثار بالسلطة

 

|.. المرتـ 7 ــبة ..|

 

حذاء أبو تحسين العراقي :

  

الذي أمسك بصورة رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين

وأنهال عليها بنعاله بعد دخول القوات الأميركيA 9 البلاد عام 2003

صورة بقيت في ذ اكرة من تابع تداعيات سقوط بغداد

 

 

|.. المرتـ 6 ــبة ..|

 

حذاء البريطاني ريتشارد ريد :

 

 بعد إدانته بتفجير طائرة بإستخدام وسيلة غير

مسبوقة عبر إخفاء المتفجرات في حذائه

الذي كان يحتوي على مواد شديدة للإنفجار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام حقيقية

كتبها د. أحمد مراد ، في 16 مايو 2009 الساعة: 06:25 ص


لقاء خاص مع د. أحمد مراد مؤسس ومدير مجموعة ومنتديات
نور إسلامنا في برنامج أحلام حقيقية
حوار حول نشأة المجموعة وتطورها ونجاحها الذي ولد أحد أشهر و أنجح المنتديات
كل ذلك في حلقة برنامج أحلام حقيقية مع د. أحمد مراد

للتحميل والتعليق على الحلقة

اضغط على الصورة التالية

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة الزلزال.. ذات الجوائز نقدية

كتبها د. أحمد مراد ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 23:22 م

besmallah
rosy.gif
    أخوتي الكرام قراء ومتابعي رواية الزلزال
الحلقة القادمة بإذن الله هي الحلقة الأخيرة
ويتم الآن استخراج رقم إيداع للرواية بدار الكتب
 قبل نشر تلك الحلقة
والآن بجوائز نقدية قيمة وأخرى معنوية
يمكنكم المشاركة في المسابقة الخاصة بتلك الرواية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الهواء مباشرة

كتبها د. أحمد مراد ، في 8 فبراير 2009 الساعة: 15:47 م

 

تابعت بالأمس على الهواء مباشرة حلقة قناة الجزيرة أمام بوابة معبر رفح
كانت تستضيف الممنوعون من العبور
ومن هم هؤلاء الممنوعون ؟
مفاجئات توالت علي
فريق من أساتذة الهندسة بجامعة القاهرة .. معهم أفكار عبقرية ومبتكرة ومصرية خالصة ..
الفكرة الأولي عبارة عن تشييد بيت مكون من حجرتين وصالة ومطبخ وحمام على مساحة خمسين مترا بأكياس الرمل فقط .. لا تتكلف شيئا ومدة البناء يومين لا غير
التالية هي اعادة تدوير مخلفات البناء وبالطبع هنا سيكون اسمها اثار الدمار للاستخدام في البناء والتشييد وقام الأستاذ بذكر أنه هناك أكثر من رسالة دكتوراه تخصصت في هذا
مما سيقلل من التكاليف والجهد ويوفر مرحلة التخلص من تلك المخلفات التي في حاجة الى دهر مع نقص الامكانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجربة الرهيبة بمعرض الكتاب

كتبها د. أحمد مراد ، في 28 يناير 2009 الساعة: 23:16 م


 


أخوتي الكرام  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة للعباقرة !!!

كتبها د. أحمد مراد ، في 11 يناير 2009 الساعة: 09:26 ص

http-equiv=”Content-Language” content=”ar-sa” /
http-equiv=”Content-Type” content=”text/html; charset=windows-1252″ /< type="text/css">

 

أسئلة للعباقرة

 

بالأمس صدر تصريح ساذج جدا من سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حماس

حين قال .. من واجب الحكومات العربية أن تفتح جسرا جويا لمد المقاومة بالسلاح

والآن لنفترض جدلا وهذا لم ولن يحدث طبعا .. لنفترض أن بعض الدول استجابت وأرسلت شاحنات وأعلنت أنها تحوى قاذفات الآر بي جي والمدافع الرشاشة والبنادق الآلية فقط

وذهبت تلك الشاحنات الى معبر رفح ..

بعض العباقرة يقول لماذا معبر رفح كل مرة فهناك خمسة معابر أخرى .. لما التركيز على هذا المعبر ؟

أقول لهم لأن المعابر الأخرى مليئة باللصوص وستسرق تلك الشاحنات لبيعها في السوق السوداء

 

لنفترض الآن أن تلك الشاحنات تنتظر الموقف المصري ..

فماذا سيكون ؟

1 - بالطبع ستمر ولكن مع تغيير اللافتات وكتابة أنها أدوات ومستلزمات طبية

2 - ستتبرأ الحكومة من الإرهاب وجميع أنواع دعمه وترفض عبورها

3 - ستقوم الحكومة بدفع بعض الشاحنات المصرية المحملة بالأسلحة حتى لا تظهر أنها متقاعسة ودولا أصغر منها قد فعلت الواجب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النملة والفيل

كتبها د. أحمد مراد ، في 6 يناير 2009 الساعة: 22:37 م

http-equiv=”Content-Type” content=”text/html; charset=windows-1252″ />< type="text/css">

 

النملة والفيل

 

 

نملة قالت للفيل: قم دلكني ..

 

ومقابل ذلك ضحكني ..!

 

وإذا لم اضحك عوضني ..

 

بالتقبيل وبالتمويل ..

 

وإذا لم اقنع .. قدم لي ..

 

كل صباح ألف قتيل !

 

ضحك الفيل ..

 

فشاطت غضبا : تسخر مني يا برميل ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتصل بغزة

كتبها د. أحمد مراد ، في 6 يناير 2009 الساعة: 22:33 م

http-equiv=”Content-Type” content=”text/html; charset=windows-1252″ />< type="text/css">

 

السـلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

 

 

أجريت بعض المحاولات حتى تمكنت من التحدث مع أحد البيوت في غزة

لا تتخيلوا حجم الدعم المعنوي الذي تحدث عنه الرجل من المكالمة القصيرة

اتصلوا ولا تبخلوا على اخوانكم ففيها بإذن الله دعم كبير لهم

اطلب كود فلسطين (970) + كود غزة (8)


ثم اطلب سبعة أرقام بشكل عشوائي علي أن تبدأ بأي

من الثلاثة أرقام الآتية ( 213 - 205 – 206 – 282 – 283 – 284 – 286

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبهااات

كتبها د. أحمد مراد ، في 6 يناير 2009 الساعة: 21:42 م

 

شبهات حول قضية غزة والرد عليها

 

أولاً: الشبهات في فتح معبر رفح والنظام المصري:

 

1-     مصر لا تستطيع تكريس الانقسام بين غزة و الضفة بفتح المعبر.

 

* ما علاقة فتح المعبر على الدوام لإسعاف الجرحى وإدخال الأغذية والبضائع بتكريس الانقسام، وهل البديل بعدم فتحه أسهم في الوحدة، وهل كل مَن في غزة سياسيون وحمساويون أو قساميون، وهل الحصار هو الذي سينهي الانقسام، وهل الحصار يجوز أساساً إنسانياً و إسلامياً، وإذا كان المعبر كذلك فَلِمَ تدمير الأنفاق، ولم لا يتم غض الطرف عنها مع أخْذ بعض احتياطات الأمن، أم أن المقصود هو تجويعهم وحصارهم فعلاً.

 

2-     مصر لن تفتح المعبر تماماً إلا طبقاً لاتفاقية 2005 وهي مرتبطة بمواثيق ومعاهدات لا تنقضها.

 

* وما علاقة مصر باتفاقية 2005، مصر لم توقع عليها أساساً، مصر فقط وقَّعت على كامب ديفيد وهي لم تذكر المعبر من بعيد أو من قريب، وحتى لو كانت مصر ملزمة بها، لماذا لا يتم مقايضة الكيان الصهيوني على فتحه من باب أن انفجار الوضع في غزة يمثل خطراً على حدود مصر وأمنها القومي لأن انفجار الوضع غير معلومة نتائجه، وذلك مقابل اتفاق جديد مثلاً (وهكذا عرضت حماس بمنتهى المسئولية كما جاء في تصريحات الأستاذ خالد مشعل للجزيرة، أن يتم وضْع اتفاقية جديدة للمعبر ويشرف على مدخولاته ومخروجاته مصر ومندوب عن حماس ومندوب عن السلطة ومندوب عن الاتحاد الأوروبي ولكن لم ترد مصر ولم توافق السلطة حيث أصرَّت على وجود إسرائيل بشكل غير مباشر!!!، أي لا تريد المعبر لنفسها كما أُعلِن). ثم أن من بنود اتفاق 2005 (راجعها من البحث عليها في جوجل) أنها سارية لعام واحد فقط، وبعدها يُعاد تقييمها، والعام انتهى وبعده أتت حركة حماس كحكومة شرعية منتخبة وطالبت على مدار عام ونصف قبل حسمها العسكري في يونيو 2007 بإعادة تقييمها و الاتفاق على أخرى جديدة تحقق مصالح الشعبين الفلسطيني و المصري كما أوضحنا، لأن الاتفاقية بوضعها الحالي تحقق أمن الكيان الصهيوني فقط بعراقيل كثيرة تضعها أمام انتقال البضائع، ومصر رفضت ومن قبلها سلطة عباس التي أصرت عليها مع أضرارها البالغة وإمكانية تعديلها!!

وإلى جانب ذلك القانون الإنساني وإغاثة المحاصرين يعلو القانون الدولي في أولوية التطبيق ومنصوص في القانون الدولي على أن تُفتَح المعابر في حالات الحروب، وخاصة إذا تعلق الأمر الإنساني بالأمن القومي لحدودي.

 

3-     عندما فُتِحَ المعبر في فبراير 2008 دخل الفلسطينيون وكسَّروا المحلات ولم يعودوا وهربوا في مصر.

 

* هذا الكلام كذب وافتراء إعلامي صريح لتشويه حركة حماس، ولم يعلن الإعلام وقتها عن أي خسائر أو قضايا تم ضبط فلسطينيين فيها، بل على العكس تماماً، تم تقديم الشكر لحركة حماس لالتزامها بكل مواعيد غلق و فتح المعبر، بل و تم حصر من دخلوا جميعاً من السلطات المصرية ووصل عددهم 750 ألفاً وتم حصر خروجهم بالكامل، ولم يتسولوا أي شيء، بل على العكس اشتروا البضائع بـ7 و 8 أضعاف ثمنها!!! و حتى لو كان ذلك سليماً لماذا بدلاً من الغلق الكامل لا يتم تنظيم الأمر ويتم محاسبة المخطئ و بذلك لا يتم حرمان الباقي!! وحركة حماس أساساً ترفض التنازل عن حق العودة، وهي نقطة خلاف أساسية بينها وبين السلطة، فكيف لها أن تدعو للهجرة و التوطين في سيناء أو غيرها؟!!

 

4-     القوات المسلحة المصرية لا تحمي إلا الحدود المصرية فقط.

 

* من اليوم الأول لتولي حماس السلطة أعلنت أنها لن تطلب من أي دولة تجييش الجيوش، وهي تدرك تماماً متطلبات قرار الحرب، واختلال ميزان القوة، ولكنها تطلب فقط حق المقاومة، وهو منصوص عليه بالقانون الدولي، فضلاً عن الشرائع السماوية وخاصة الإسلام، وذلك تم شكرهم عليه من البداية وقال الزعماء لأستاذ إسماعيل هنية و خالد مشعل أن ذلك ينم عن مرونة وواقعية سياسية. بل وأكثر من ذلك، فلم يقفوا أمام فريق السلطة في المفاوضات، ووافقوا أن يكون الفريق المفوض بإجرائها هو محمود عباس، واعتُبِرَ ذلك مرونة وواقعية سياسية أيضاً، واتُّفِقَ على ذلك و دُوِّن في (وثيقة الوفاق الوطني) و (اتفاق مكة).

ولكن يبقى أن تحريك الجيش ليس مطلب حماس والفلسطينيين وإنما مطلب الشعوب العربية، وهناك اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وهي التي تقضي بأنه على الجيوش العربية الدفاع عن أي اعتداء على أرض عربية، لماذا لا يتم تفعيلها؟! وفي الزمن القريب في حرب الخليج الثانية، حرب صدام على الكويت، تحركت جيوش 30 دولة ولكن تحت القيادة الأمريكية، وذلك لتخليص الكويت من طغيان عدوان صدام، فلماذا لا تتحرك الآن لإنقاذ شعب عربي كامل من اعتداء صهيوني بصورة إبادة جماعية؟! أم أن ذلك إثبات للتبعية الأمريكية للأنظمة التي ينكرونها؟!

وبالنسبة لمصر بالذات، فإن مسوغ حماية الحدود والأمن القومي المصري مسوغ منطقي، وكذلك مسوغ الرد على الخروقات الصهيونية الكثيرة لمعاهدة كامب ديفيد، والتي كان منها قتل الجنديين على الحدود العام الماضي.

وإذا تحدثنا عن إمكانات الحرب المادية وعدم توافرها، فإن تعاون السعودية وقطر والإمارات والكويت بالمال مثلاً، مع بعض الجنود بالإضافة للجنود المصرية كفيل بحل المشكلة، وبخاصة أن الولايات المتحدة طلبت من هذه الدول تحديداً معونات لمواجهة الأزمة المالية العالمية كالتالي: 120 مليار دولار من السعودية، 70 مليار من الإمارات، 40 مليار من الكويت، 20 مليار من قطر، فليس أقل من رفض هذه المعونات ورصدها لذلك الجيش المأمول، أو على الأقل مقايضة أمريكا بها.

ذلك كله واقعياً وسياسياً و قانونياً وعسكرياً، فضلاً عن شرعياً، فقد أجمع علماء الأمة باتفاق أنه لا يجوز التفريط في أرض المسلمين، ولايجوز معاهدة اليهود على ذلك، والفقه يقول: إذا اعتُدِيَ على أرض من أراضي المسلمين وَجَبَ الجهاد على أهلها حتى يَكْفُوا، فإن لم يَكْفُوا يصبح الجهاد فرض عين على كل المسلمين، وتخرج المرأة دون إذن زوجها والشاب دون إذن أبيه حتى يُصَدُّ العدوان، فضلاً عن أن الحدود الحالية للدول أنشأتها معاهدة سايكس بيكو، التي فرضتها القوى الاحتلالية العظمى آنذاك (بريطانيا، فرنسا…)، أما قبل ذلك، فقد كانت هناك الجزيرة العربية، مصر والسودان…إلخ، ولكن أين من يطبق شرع الله؟؟!!!

 

5-     هناك 6 معابر أخرى لماذا التركيز على معبر رفح بالذات.

 

* ذلك لأنه المعبر الوحيد الذي لا يتدخل فيه اليهود، أما الباقون فإنهم جميعاً تحت سيطرة الكيان الصهيوني والذي لن يترك فرصة إلا وقبض واعتقل كل من حاول العبور من خلاله. وقبل كل ذلك و بعده فإن المعابر الـ 6 مغلقة منذ فوز حماس بالأغلبية في الانتخابات، ولم تُفتَح إلا مرات معدودة على أصابع اليد الواحدة، كان منها لإدخال السلاح لقوات الأمن الوقائي التابعة لمحمود عباس قبل حسم حماس العسكري بشهور قليلة، وكان الهدف المعلن مساعدة السلطة في ملاحقة الخارجين عن القانون بينما السبب الحقيقي أعلنه الجنرال دايتون الأمريكيى في رام الله، وهو مساعدة محمد دحلان للخلاص من حماس بانقلاب عسكري، وهو الخبر الذي وصل حماس، فاستبقته بعملية الحسم العسكري التي اضطُرَّت إليها.

 

ثانياً: الشبهات المتعلقة بحركة حماس:

 

1-     هم الذين أخطأوا من البداية بانقلابهم على السلطة عسكرياً في يونيو 2007.

 

* أولاً كانت هناك مدة عام ونصف قبل هذه الأحداث بذلت فيها حركة حماس كل جهودها من أجل التوافق مع فتح وأعلنت أنها تريد حكومة وحدة وطنية من أول يوم في نجاحها، ورفضت فتح ذلك، والتزمت حماس بكل الاتفاقات والتزمت بوثيقة الوفاق الوطني التي وقَّعت عليها مع فتح ولم تلتزم فتح حيث بتعليمات مباشرة من محمود عباس أخذ محمد دحلان وجهاز الأمن الوقائي ينتشر في الشوارع وينشر الفوضى الأمنية ويلقي القبض على الناس، واشترك في حرق الجامعة الإسلامية ومحاولة اغتيال الأستاذ إسماعيل هنية عند عودته من الحج (وكل ذلك نُقِلَ في الفضائيات وموثَّق على الإنترنت)، بل وأعلن محمد دحلان أن اغتيال هنية شرف لم ينله، كل هذه الأحداث وحركة حماس تحافظ على ضبط النفس، وتطالب عباس في كل مرة بأمر دحلان بوقف ما يفعله ولكن دون جدوى، حتى أُبرِمَ اتفاق مكة، والتزمت به حماس تماماً، ولم تلتزم به فتح، وزاد الأمن الوقائي من القبض على الناس في الشارع، ومن نشر الفوضى الأمنية، مما جعل عباس يطالب حماس بالعمل على حفظ الأمن!!!! حتى وصلت الأنباء لحركة حماس بأن دحلان وجهازه يجهز لانقلاب عسكري كما ذكرنا، مما اضطُّر الحركة لاستخدام سلطتها الشرعية كحكومة منتخبة ومن باب مسئوليتها بالسيطرة على الموقف لدحر الخونة الذين نشروا الفوضى في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي